السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى

127

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )

وجاء تاريخه « قد ظهر المهدي » وأرجو أن يكون خلف الماضين وثمال الباقين . وكانت ولادته وفّقه اللّه في النجف الأشرف ، وبها عاش ، وقد قرأ على جملة من المشايخ ، وكتب طرفا من العلوم وغيرها ، له كتاب وسمه ب « هداية المضلّ » وهو أوّل ما ألّفه . وله كتاب في الردّ على بعض القسّيسين من النصارى ، وكان قد زبرج رسالة

--> كشف الحيرة في ظهور صاحب الطلعة المنيرة في الغيبة ، كشف الستر عن وجه صاحب الأمر ، قصيدة دالية في الغيبة ، الكشكول ، الكلمة الأخلاقيّة ، الكلمة الباقية في العترة الهادية في الردّ على الإباحيّين ، كلمة الحقّ الفارقة بين الخالق والخلق ، أرجوزة كلاميّة ، كلمة السوى في ردّ من ضلّ وغوى ردّ على النصارى ، كلمة الصدق في ردّ النصارى ، كلمة الفضل في ردّ أصحاب العجل ، أرجوزة في الإمامة ، لمحة البصر ولحظة النظر في ملتقطات من الصحاح الستّ . المحاضرات المذهبيّة ، المحجّة المهدويّة في إثبات حجّيّة الرسالة الرضويّة ، مختصر في ثلاثة أجزاء وهو كتابه شوارع الرواية ، مفتاح الغيب ومصباح الوحي في الاستخارة بالقرآن الكريم ، منتهى المأمول في علم الأصول ، النتائج في مهمّات مباحث أصول الفقه ، النفوس الزكيّة من العترة العلويّة ، الولاية الكبرى نظير مواقع النجوم للمحدّث النوري ، هداية المضلّ في الإمامة . ولد المترجم بالنجف الأشرف في شهر رجب سنة ( 1299 ) كما ذكره أخوه السيّد رضا الصائغ الغريفي في الشجرة الطيّبة . ونزل البصرة أخيرا وبها مرض ، فرجع إلى وطنه النجف وهو مريض ، فتوفّي بها في السابع من شهر ذي الحجّة سنة ( 1343 ) وصلّى عليه العلّامة الشيخ باقر القاموسي ، ودفن في إحدى الحجرات الغربيّة من الصحن العلوي الشريف الملاصقة لباب الفرج مع ابن عمّه السيّد عدنان . وذكره العلّامة النسّابة السيّد عبد الرزّاق كمّونة في كتابه طبقات النسّابين ص 518 ، وذكره أيضا الشيخ علي الخاقاني في كتابه شعراء الغري 10 : 126 - 138 ، وتعرّض لأدبه وحياته العلميّة والإجتماعيّة .